ننتظر تسجيلك هـنـا

اهداء من مؤسسة مربح الرقمية

{ (إعلانات منتديات وهج الذكرى   ) ~
     
     
     
   

إعلن معنا إعلن معنا
إعلن معنا إعلن معنا
إعلن معنا إعلن معنا
إعلن معنا إعلن معنا
   جفاني    جفاني    جفاني    جفاني    جفاني    جفاني    جفاني    جفاني    جفاني    جفاني


فعاليات وهج الذكرى
                                      


العودة   منتديات وهج الذكرى > ღ القـسم الاسـلامي ღ > نفحــات ايمانيـة


نفحــات ايمانيـة يختص بالمواضيع الاسلامية العامة على منهج أهل السنة والجماعة

19 معجبون
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-04-2020, 03:43 PM
اندبها غير متواجد حالياً
اوسمتي
هدية العيد وسام الالفية وسام الحرف الناطق وسام شكر على المشاركة بمسابقة صورة وتعليق 
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 1037
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 فترة الأقامة : 2708 يوم
 أخر زيارة : 05-21-2020 (01:56 PM)
 المشاركات : 2,815 [ + ]
 التقييم : 829952524
 معدل التقييم : اندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond reputeاندبها has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 349
تم شكره 415 مرة في 260 مشاركة

اوسمتي

حصريات المنبـــــر ( مُتجدد أسبوعياً ) ( عند الجوائح لاينفع الاّ الدعاء .... لرفعها )














المنبـــــر ( مُتجدد أسبوعياً ) ( عند الجوائح لاينفع الاّ الدعاء .... لرفعها )





كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يبتدئ
خطبته بما يعرف بــ " خطبة الحاجة "
وهي أحسن ما ورد في حمد الله والثناء عليه .
ولفظها :

( إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ) رواه أبو داود ،
والنسائي ، وابن ماجة .
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) ( النساء )
وقال عز وجل في سورة الاحزاب:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) ( الأحزاب )
أن خير الكلام كلام الله
وخير الهدي هدي محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم )
يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ
يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ:
(مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ
هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا
وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ
وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ثُمَّ يَقُولُ:
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ......
وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ
رواه (مسلم، أبو داود، النسائي،
ابن ماجه، أحمد، الدارمي )

أما بعد
أخوتنا في الله

( كان من المفترض أن يتم تنزيل هذه الخطبة يوم الجمعة
ولكن لسوء الإتصالات لم اتمكن من فعل ذلك
ولكن حسبي أنها ستصل لكم في أي وقت ....)
في هذا المنبر لهذه الجمعة
وكلنا في البيوت نصلي الظهر ونتحسر على
صعود الإمام للمنبر ليُسمعنا ماغاب عنّا ويُعلمنا ماجهلنا
ولكن حسبنا أننا نتواصل بقلوبنا حتى وإن لم
نجتمع لنتعلم ونزداد فهما في كيفية تعوَذ
الرسول صلى الله عليه وسلم
من مثل هذه الأسقام....
ولكن قبل ذلك فلنتوقف قليلاً لنتعلم ونفهم معنى
كلمة الكثير من الناس يمر عليها ولايفهم معناها
وذلك للأسف لابتعادنا عن ديننا وعن أحاديث
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وفهم أحد فروع الفقه
وهو فقه البيوع التي اتت فيه هذه الكلمة
وهي كلمة ( الجائحة أو الجوائح )
وترجمتها لغوياً تعني:
مفردها : جائحة
جمعها : جائحات وجوائحُ
وتعني مًصيبة تحل بالرجل في ماله فتجتاحه كله
فنقول عنه فلان أصابته جائحة هذا العام ....
وقد أتت كلمة جوائح في هذا الحديث :
حيث يُخبِرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما:
( أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ السِّنينَ
وأمر بوضع الجوائح ......)
الراوي:جابر بن عبدالله المحدث:
ابن القيم المصدر
:أعلام الموقعين الجزء أو الصفحة:2/257
حكم المحدث:صحيح
والنهي عن بيع السُنين يعني:
، وهو بَيْعُ ثَمَرِ نَخلةٍ أو نَخلاتٍ بأعيانِها
أو ما شابَه سَنتَينِ أو ثلاثًا؛
ومِن المعلومِ أنَّ هذا الثَّمَرَ لم يُخْلَقْ بَعْدُ؛
فيكونُ في بَيعِه غَرَرٌ وخِداعٌ.
"وأمَر بوَضعِ الجَوائِحِ"

والجائِحَةُ: هي الآفَةُ التي تُصيبُ الثَّمرَةَ،
وتُؤدِّي إلى استِئْصالِها،
وهيَ كُلُّ ظاهِرٍ مُفسِدٍ مِن مَطَرٍ، أو بَرْدٍ، أو جَرادٍ،
أو رِيحٍ، أو حَرِيقٍ، سماوي لا دخل للإنسان فيه ..
والمُرادُ بـوَضْعِ الجَوائِحِ:
أن يَحُطَّ البائِعُ مِن الثَّمَنِ بما يُوازي ما أتلَفَتْه
الجائِحةُ من الثِّمارِ
وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّخفيفِ
عن المَدينِ إذا أصابَه ما يُتلِفُ مالَه ويَستأصِلُه،
وعلى التكافُلِ الاجتِماعيِّ بين النَّاسِ،
وخاصَّةً في المُلِمَّاتِ والمصائِبِ
وهذا معنى وضع الجوائح ......
وما ذكري اخوتي الكرام لهذا الحديث إلا لبيان أن كلمة
جوائح اتت فيه ، فلهذا السبب تكلمت قليلاً
عن هذا الفرع
من فروع فقه البيوع .....

الأخوة الكرام
إن مايمر به العالم هذه الأيام من ابتلاء عظيم
كفيل بأن يجعل كلُ ذي لُب وعقل وقلب يفهم أنه لا يساوي
شيء أمام قدرة الله سبحانه وتعالى
مهما علا صوت من يقول اننا تحكَمنا في حياتنا
وسُبل معيشتنا بالتقدم العلمي المزعوم وبالتقنيات المأهولة
وبأننا نُسيطر على مُجريات حياتنا بالتمام والكمال
وبأن كل شيء في هذه الأرض تحت التحكم
ولامناص من عدم
قبولها لأوامرنا ومتطلباتنا ليل نهار.....
وقد غاب عن ذهنهم وفكرهم أن عطايا الأرض
والسماء لكل المخلوقات هي بأمر الله سبحانه وتعالى
وبموافقته جلا جلاله وبتيسيره لانه رب الناس ....
فأراد الله سبحانه وتعالى أن يذكِّرهم ويُذكِّرُنا ويُذكِّر كل مخلوق
أنه لا يساوي جناح بعوضة عند الله سبحانه وتعالى
وأنه إن لم يلتزم بأوامر الله وبقوانينه والرجوع لجادة الصواب
في عدم التجبر على بعضهم البعض
والتحكم في سُبل معيشة بعضهم البعض
وتحقير بعضهم لبعض، وإثارة القلاقل والحروب وخلق المجاعات
والفساد والإفساد بين الناس في هذه الأرض
ظناً من هؤلاء أنهم يسيطرون على مجريات حياتهم
فلا حاجة لمعبود ولا حاجة لرب
يرجعون اليه للحاجة وطلب المعونة
وكأن كل شيء بين أيديهم فلا حاجة للألوهية أو الربوبية
فإن فعلوا ذلك وهُم بالفعل يفعلونه....
فسيتلقون من الله سبحانه وتعالى الابتلاء بجميع صنوفه
فلا يقدرون رد أمر الله أو منعه .....
هنا يصدق في هؤلاء قول الله سبحانه وتعالى
عليهم وعلى أشباههم
حيث قال :
( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ
وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا
لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ
بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) سورة يونس
نعم اخوتنا المؤمنون فقد ظن هذا العالم في هذا الزمن
انهم قادرون على مجريات حياتهم
ولن يكون هناك إجبار أو إكراه
لهم لأتخاذ تدابير وسُبل معيشة مخالفة لما تعودوا عليه
فكثُر فيهم الكفر والضلال والفِسق وسوء الأخلاق
والتهجم على المعتقدات والتشريعات الدينية وجعلها موروثات
قديمة بالية لاتنفع لهذا العصر وأنهم ليسوا في حاجة لهذا الامر
فالكفار في أصلهم يكفرون بالله ولا يعتقدون بصحة رسالة
رسولنا المصطفي صلى الله عليه وسلم وهذا من أصول حياتهم
ومعيشتهم ، حتى شرائعهم تم تبديلها وتغييرها
فنسخها الله سبحانه وتعالى بالإسلام ليكون الدين الحق
وما دون ذلك هو الباطل....
حتى أصبح المُسلمون في بلدان الكُفر يعيشون
معيشة لا تليق بإنسان فكثر فيهم القتل والتشريد والتحقير
والسب والشتم والحصار والتجويع الجماعي
ومع كل هذا إخوتنا في الله نجد بني جلدتنا من المسلمين
بتبنون هذه الأطروحات مُدعين الحضارة والعلمنة ومواكبة
العالم الغربي الكافر في كل شيء ....
فلا يهتمون إطلاقاً عند نزول الابتلاءات والجوائح والكوارث
باللجوء لخالق الأرض والسماء طلباً للمعونة والصفح

ولكن اخوتنا في الله
هنا الله سبحانه وتعالى أراد أن يبين لمخلوقاته أنهم
لا يستطيعون رد قضاء الله وقدره عن أنفسهم الا إن شاء الله
مهما ظنوا أنهم قادرون على الإمساك بزمام الأمور في الأرض
فابتلاهم بجائحة لم تُفرق بين الغني والفقير وبين الأمير والغفير
وبين الحاكم والمحكوم وبين من يعيش في قصور
وحصون مانعة وبين من لحافه الأرصفة
والشوارع وغطاءه السماء
فكانت جائحة هذا الفيروس ( كورونا أو COVID-19 )
وهذا الفيروس يعتبر عائلة كبيرة من الفيروسات (
COV )

والتي تسبب المرض والذي يتراوح بين نزلة البرد الشائعة
الى أمراض أكثر خطورة منها هذه الجائحة التي يعيشها
العالم في هذه الفترة العصيبة
حيث تشمل علامات الإصابة به أعراض تنفسية مُصاحبة
للحمى وللسعال وضيق وصعوبة في التنفس
فيتطور في حالات شديدة لتسبب في مرض ذات الرئة
ومتلازمة تنفسية حادة وفشل كلوي حتى الموت.....
وهذه الجائحة المنتشرة
والتي لم تحدها الحدود ولا القارات ولا الموانع الطبيعية
من الانتشار تقريبا في معظم دول العالم
كل العالم فأكتوى بناره ولازال يصارعه ليحد من هيمنته عليهم
فامتثلوا وخضعوا للخوف والاختباء والهروب منه
فأصبحوا جاثمين في بيوتهم لاحول لهم ولا قوة
الا الانتظار والترقب ....
فليعلم ولنعلم ونتعلم ونعرف أن لا مناص من الهروب
من قدر الله الا إليه سبحانه وتعالى
والامتثال لأوامر ذوي الاختصاص
والعمل بنصائحهم الوقائية والالتجاء للدعاء
والتضرع لله سبحانه وتعالى والرجوع اليه ....
فحكمته سبحانه وتعالى تقتضي القبول والتسليم
بقدره والإيمان بحكمته ، حتى نكون
ممن تحصلوا على الاجر لصبرهم وقبولهم لأمر الله
فيكفي قول الله سبحانه وتعالى في حق
من صبر على الابتلاء بجميع أنواعه وأحتسب
كان له مقام رفيع عند ربه من الرحمة والهداية
فقال تعالى:
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ
مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) البقرة
فلا يعلم أحد الا الله متى يتوقف ومتى تكون ذروته
وكم عدد من سيأخذهم في طريقه ،
كما أخذت الجوائح الماضية
من طاعون وجُذام وجدري
والملاريا وغريب الأسقام
لما سببته من تدمير تام للمدن،
والقتل للملايين من جراء
هذه الأمراض

فمثلاً:
الطاعون الأسود:

ظهر في الفترة ما بين 1330: 1350 م
وقُدِرَ عدد المتوفين بسببه حول العالم بحوالي 75 مليون فردًا.
وبعد 800 عام من الاندلاع الأول له،
ظهر المرض مجددًا في ( أوروبا ) انطلق المرض من ) آسيا )
ليصل لدول البحر المتوسط وغرب أوروبا في عام 1348م،
وتسبب في وفاة ما يقدر بحوالي 20 إلى 30 مليون
أوروبي في 6 سنوات، بما يعادل ثلث سكانها،.

* طاعون لندن : في عامي
1665، 1666م

آخر اندلاعات هذا المرض في إنجلترا.
وتسبب هذا المرض في وفاة حوالي
مئة ألف فردًا، بما يمثل 20%
من سكان لندن

* الوباء الثالث
بدأ في الصين عام 1855م،
وانتقل إلى الهند مسببًا وفاة عشرة ملايين فرد.
وخلال تفشي المرض،
عاصرته الولايات المتحدة الأمريكية في صورة
طاعون سان فرانسيسكو 1900: 1904م.

* الجدري :
وقد قتل الجدري ما يزيد عن 2 مليون من
السكان المكسيكيين الأصليين
ولكن هل أعتبر الكفار في تلك البلاد
وتعلموا أن لا يفسدوا في الأرض بعد إصلاحها
ولا ينشروا هذه الأوبئة واستعمالها كأسلحة ( ببيولوجية )
كما إستعملها الجيش الياباني في الحرب اليابانية الصينية
بين عامي 1937 م و 1945م...؟
حين ارتكتبت الوحدة ( 731) من الجيش الياباني
تجارب على آلاف البشر أغلبهم صينيون. في المخيمات الحربية، استخدم الجيش أسلحة حيوية
على الجنود الصينيين والمدنيين.
حيث ألقيت براغيث الطاعون في الملابس واللوازم الملوثة
المحشوة في قنابل وأُلقيت على أهداف متعددة.
قُدّرت ضحايا ( الكوليرا أو الجمرة الخبيثة والطاعون )
بما يقارب 400.000 مدني صيني.
هذا هو اخوتنا الأفاضل ديدن ومنهج الكفار
هو الفساد والأفساد وخلق الفتن والمنازعات بين الشعوب
وإستعمال كل وسائل الدمار ، حتى الأوبئة تم استعمالها
كأسلحة حيوية تنافس القوى التدميرية لها
القنابل العادية واحيانا النووية منها ....
فأبتلاهم الله بالأمراض والأوبئة طوال تاريخهم...
واما نحن المسلمون نلهث ونطلب رضى هؤلاء
ونستبدلهم بتشريعاتنا ومناهجنا ونظامنا القويم
الذي ارتضاه الله لنا ليكون دستورنا وطريقنا
في كيفية التعامل حتى مع الأعداء....

فنرى المسلمون اليوم وفي هذه الأيام ينتظرون الفرج
ليس من الله سبحانه وتعالى والتضرع له
بالدعاء لرفع هذا البلاء والاستغفار من الذنوب والخطايا
والرجوع لجادة الصواب حرزاً ومنعاً من هذه الآفات
بل ينتظرون الفرج
من المختبرات الأمريكية والروسية والغربية الكافرة
لتأتي لنا بالترياق والمضادات الحيوية للتغلب على
هذه الجائحة .....فكل عيونهم وقلوبهم وأفئدتهم
تنتظر ما تنتجه مختبرات الغرب
حتى وان تم ذلك فلن يُباع او يُهدى لنا الا بعد أن
تكتفي متطلبات شعوبهم وبلدانهم.....

ولكن هل تذكرنا الله في هذا الأمر واللجوء اليه
بالدعاء والتضرع والتعوذ من هذه الجائحة .....؟
وهل حزّ في انفس المسلمين وآلمهم غلق الحرمين عن المصلين
وكل المساجد في العالم عن اداء فرائض الصلاة ....؟
كالذي تهفوا نفسه عند سماع آذان الصلاة
فيهُم بالذهاب للمسجد ، فيتذكر أنه مُغلق ...فينخرط في البكاء
لان طيلة عمره لم يفارق الصلاة في المسجد
هذا الذي يحزّ في نفسه غلق المساجد....
وكان ذلك لمصلحة المُسلم من الحد من إنتشار الوباء...
أم لم يهتموا لهذا الأمر وكل الذي شغلهم المنع من التجول
والأختلاط ....والتسوق والجلوس في الأندية والساحات...؟
وهل آلمهُم وضع الأقليات المُسلمة في الصين والهند
عندما يُقتّلون ويُذبحون وتُحرق منازلهم جهاراً نهاراً
امام العالم .....ولم يُحرَك هذا العالم الذي يستجدي
الآن المساعدات ....لم يحرَك ساكناً تجاه المسلمين
ومايُفعل بهم من أفاعيل عنصرية.....
وحين أنتشر الوباء في الصين وفي الدول الكافرة
نجد الكثير من المسلمين يتعاطف معهم ويعرض عليهم
المساعدات بالأطقم الطبية والاحتياجات الخاصة ...!!!!!!؟
وهل رجع المسلمون الى جادة الصواب ومُحاسبة أنفسهم
على ماتم التفريط فيه من قِلة الذكر والدعاء لرفع هذا البلاء
والتقيد بما يتم فرضه من تقييد حركتهم خوفاً عليهم من
الإصابة بهذا الفيروس ويكون السبب في هلاكهم.....؟
هل تذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم
علّمنا كيف نتعوَذ من هذه الأسقام والجوائح لنُحصَن أنفسنا
ونأخذ بالأسباب كي لا يصيبنا مما أصاب به كثير من خلقه...؟

فلنتوقف اخوتنا الكرام أمام معلمنا ورسولنا
الكريم صلى الله عليه وسلم لنسمع كيف كان يتعوذ
صلى الله عليه وسلم من الأسقام والأمراض والأوبئة والجوائح
ففي الحديث الذي رواه أَنَسٍ رضي الله عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ :
( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ
وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئْ الْأَسْقَامِ...) .
رواه أحمد وأبوداود والنسائي ، وصححه الألباني .
فقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الأمراض
التي تُغيّر في الخِلْقة؛ لشدة فظاعتها،
ونفورها عند الناس، فاستعاذ صلى الله عليه وسلم
منها: قوله: ( من البرص ):
وهو مرض يُظهر في الأعضاء بياضاً غريباً
رديئاً يُغيّر في الخلق، والصورة، والشكل،
فينظر الناظر إليها، فيحصل للمصاب
منها الحزن والهمّ والكدر.
قوله: ( الجنون ):
استعاذ صلى الله عليه وسلم من ( الجنون ):
وهو ذهاب العقل، وهو على درجات مختلفة من ذلك،
ولا يخفى علينا أهمية الاستعاذة منه كذلك.
قوله: ( الجذام ):
وهو مرض خطير، وشديد،
ومعدٍ بقدرة اللَّه تعالى، يحصل بسببه سقوط الشعر،
وتقطع الأعضاء، واللحم، ويجري الصديد منه،
مما ينفّر منه الناس لشدة فظاعته،
وسوء منظره، ويوضع صاحبه في معزل
عن الخلق، نسأل اللَّه السلامة، والعافية.
وقوله: ( ومن سيئ الأسقام ):
أي الأمراض الخطيرة الرديئة:
كالفالج، والسل، والأمراض المزمنة،
مع اختلاف أنواعها، وكأمراض هذا الزمان مثل:
السرطان، والإيدز، وغير ذلك، والعياذ باللَّه،
ولم يستعذ صلى الله عليه وسلم من كل الأمراض؛
لأن منها ما إذا تحامل عليها العبد على نفسه
بالصبر خفّت مؤنته كالحمى، والصداع، والرمد
أما تلك الأمراض المزمنة؛
فإن العبد قد لا يُؤمن عليه السخط،
والوقوع في الأمور غير المحمودة، في أمور دينه،
ويفرّ منه الصديق، والحميم، والأنيس،
والمداوي، والاستعاذة ( من سيئ الأسقام ):
مع دخول الثلاثة ( البرص، والجنون، والجذام )
فيها هو من عطف العام على الخاص
لكونها أبغض شيء إلى العرب، لما تفسد
هذه الأمراض الخِلقة، وتُورث الآفات والعاهات،

وهذا الدعاء مهم عند رؤية صاحب البلاء
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
في الحديث الذي أخرجه الترمذي في جامعه
وحسّنه الألباني
:( مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ، فَقَالَ:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي
عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا،
إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ البَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ(
. وفي رواية أخرى عند الترمذي وصححها الألباني:
( لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ البَلَاءُ ).

ومن التحصينات المهمة لتفادي هذه الجائحة
هو المداومة على أذكار المساء والصباح
- من التحصينات القرآنية الوقائية المهمة؛
قراءة آية الكرسي إذا أويت إلى فراشك
فإنه لَنْ يَزَالَ معك مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ،
ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ،
كما في قصة أبي هريرة رضي الله عنه
مع الشيطان لما وكله النبي
عليه الصلاة والسلام بحفظ زكاة رمضان
كما جاء في صحيح البخاري.

ومن التحصينات الضرورية والمهمة في المساء
التي تقيك الأسقام والآفات؛ أن تقول:
"أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من شرِّ ما خلق
، لما ثبت في صحيح الترغيب عن
النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال:
«من قال حين يُمسي ثلاث مرات:
أعوذ بكلماتِ الله التامَّاتِ من شر ما خلق)
لم تَضُرَّهُ حُمَةٌ تلك الليلة .....

ومن الأدعية المهمة الواقية الجامعة التي
لم يكن عليه الصلاة والسلام يدعها حين
يمسي وحين يصبح:
( «اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ،
اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي
وأهلي ومالي، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي،
اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي
وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي،
وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي...
. أخرجه أبو داود في سننه
وصححه الألباني

من صحيح دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
( اللهم إني أسألك من الخير كلِّه عاجله وآجلِه،
ما علمتُ منه وما لم أعلم،
وأعوذ بك من الشر كلِّه عاجله وآجله،
ما علمتُ منه وما لم أعلم،
اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك،
وأعوذ بك من شر ما عاذ بك عبدك ونبيك،
اللهم إني أسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول أو عمل،
وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من
قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كلَّ قضاء قضيتَه لي خيرًا)
؛ أخرجه ابن ماجه وصححه الألباني
في الصحيحة عن عائشة رضي الله عنها....
وقوله صلى الله عليه وسلم :.
( اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا و الآخرة )
أخرجه ابن ماجه وغيره،
وصححه الألباني في الصحيحة
عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وكما يقول الأمام الشافعي رحمه الله تعالى:
في كتاب حلية الأولياء الأولياء(9/136):
لَمْ أَرَ أَنْفَعَ لِلْوَبَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ......أ.هـ

فهذه الجائحة لا ينفع معها الخوف والهلع
والارتباك ، بل ينفع معها التضرع لله سبحانه وتعالى
بالدعاء وسائر العبادات لرفع هذا البلاء ....
ولنجعل فترة بقائنا في بيوتنا فترة ذات فائدة
لنا ولأبنائنا ليزداد التواصل في ما بيننا وفهم
مشاكلهم والتقرب لهم ودراسة احتياجاتهم ومعرفة اهتماماتهم
لأنه في الاوقات العادية لا نعلم أين يذهبون ومن يخالطون
وبأي حُجة يكذبون علينا للخروج من البيت
فالكل يشتكي من الوقت وقِلته والانشغالات الكثيرة
فلا وقت لأب الأسرة لأسرته ولا الأم لبيتها
فالكل يتذرع بالانشغال خارج البيت ....
أما الأن فهذه فُرصة نادرة للتقرب اليهم ومعرفة نقاط قوتهم
وتشجيعها وتحسس نقاط ضعفهم وتقويتها
وجعل أوقات الصلاة في البيت من أولى الاهتمامات
التي يهتم بها كل سكان البيت
فيحافظون على اداء الصلاة جماعة
فقتل الوقت في البيوت لا يأتي بمشاهدة المسلسلات التي
تُبعد الإنسان عن دينه ولا عن سماع الأغاني التي تصم الآذان
التي تُشغل المسلم عن أذكاره وابتهالاته وتضرعاته
لرفع البلاء عن كل المسلمين....
وأيضاً بالتقيد بالنصائح التي يصدرها ولي الأمر
في الالتزام بشروط السلامة والأمان والحذر
في عدم الاختلاط والزحام والبقاء
في البيوت حفاظاً على سلامة ساكنيه
لان هذا الفيروس ينتقل بالاختلاط بين حامليه وبين من يُخالطهم
فالتقيد بالنصائح والارشادات الطبية أمر مهم جداً
إخوتنا المؤمنون
اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
فأستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم



الحمد الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لهذا لولا أن هدانا الله
وأكرمنا وأعزّنا بدين وبرسالة وبنبي حرص
علينا فنصحنا وأرشدنا لنكون خير اُمّة أُخرجت للناس
وأشهد ان لا اله الا الله الملك المتعال
وأشهد أن محمداً رسول الله
أرسله الله مُبشراً ونذيراً وهادياً للصراط وسِراجاً مُنيراً
أما بعد أخوتنا المؤمنون
اتقوا الله في ما أمر وانتهوا عما نهى عنه وزجر
واتصفوا بالتسامح في ما بينكم ولينوا جانبكم
تفوزون برضوان ربكم
واعلموا أن من علامات الإيمان بالله سبحانه وتعالى
حُسن الظن به سبحانه وتعالى والرضى بقضائه وقدره
فأحسنوا الظن بربكم تفوزون برضاه وغفرانه
ففي هذه الجائحة علينا ان نتذكر التحصينات الشرعية
الوقائية الحسية ، فقبل أن نفكر بالأسباب المادية
والحلول الملموسة لهذه الجائحة ، وعلاجها
يكمن في الالتجاء الى الله سبحانه وتعالى والاعتصام به
والاحتماء به منه والاستجارة والاستعانة به
لدفع السوء ، ولنا في قصة يوسف عليه السلام
عِبرة حين أحتمى بالله سبحانه وتعالى وأستجار به
لدفع السوء والفحشاء عنه ، فأستعاذ بالله
حين راودته امرأة العزيز فقال تعالى على لسانه :
{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ} يوسف 23
وكذلك فعلت مريم أبنة عمران أم عيسى عليها السلام
لما تمثل لها جبريل عليه السلام
على هيئة بشر، فكان أول ما فعلته ليس الهلع والخوف
فقط والإرتباك بل كان مصاحباً لإيمان وثبات كبير
فقال الله تعالى على لسانها حين رأت جبريل عليه السلام
{ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ } مريم:18
ولما كان هذا المرض الجائحة والوباء من قدر الله

فلا يرده إلا الدعاء كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام
عند الترمذي بسند حسن قوله: ( لَا يَرُدُّ القَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ(
وكما جاء في السلسة الصحيحة وحسّنه الألباني
في الحديث الذي رواه سلمان الفارسي رضي الله عنه قوله
عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله :
" لا يردُّ القضاءَ إِلَّا الدعاءُ ، ولا يزيدُ في العمرِ إِلَّا البِرُّ "
ولاستجابة الدعاء أسباب وشروط ومقدمات

لابد من توفرها، كالمطعم الحلال واليقين
وتحري أوقات الاستجابة وهكذا،

لذلك ذكر عليه الصلاة والسلام تمايز وعلاقة قوية بين
الدعاء والبلاء، حين قال عليه الصلاة والسلام:
( والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل
وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة )
. كما ورد في صحيح الجامع
والنقطة الخاتمةاخوتنا الكرام وهي مهمة جداً هي
- ملازمة ومصاحبة القرآن الكريم وطلب الاستشفاء به
فهو شفاء من جميع الأدواء الحسية والمعنوية،
لقول ربنا سبحانه وتعالى:
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} الإسراء:82
، ومع الإيمان واليقين والصدق تزداد دواعي الشفاء بإذن الله لقول ربنا سبحانه وتعالى:
{ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت 44
. يقول ابن القيم رحمه الله في كتاب زاد المعاد،
فَالْقُرْآنُ هُوَ الشِّفَاءُ التَّامُّ مِنْ جَمِيعِ الْأَدْوَاءِ الْقَلْبِيَّةِ
وَالْبَدَنِيَّةِ، وَأَدْوَاءِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،
وَمَا كُلُّ أَحَدٍ يُؤَهَّلُ وَلَا يُوَفَّقُ لِلِاسْتِشْفَاءِ بِهِ،
وَإِذَا أَحْسَنَ الْعَلِيلُ التَّدَاوِيَ بِهِ، وَوَضَعَهُ عَلَى دَائِهِ
بِصِدْقٍ وَإِيمَانٍ، وَقَبُولٍ تَامٍّ، وَاعْتِقَادٍ جَازِمٍ،
وَاسْتِيفَاءِ شُرُوطِهِ، لَمْ يُقَاوِمْهُ الدَّاءُ أَبَدًا. ..أ. هـ

من الأدعية الواقية المهمة التي تقال في الصباح والمساء،
ما أخرجه أبو داود في سننه وصححه الألباني
في صحيح الأدب المفرد،
عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،
أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ
( «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي،
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ،
تُعِيدُهَا ثَلَاثًا، حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي )
َفقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ.
وعافني في بدني تعني:
أي من الأمراض والأسقام والآفات والشرور
والأوبئة التي تضعف قوتي عن الطاعة

- من التحصينات اليسيرة ذات التأثيرات العظيمة؛
كثرة التسبيح والاستغفار، إذ من داوم عليهما
أعاذه الله من الشرور
ودفع عنه البلاء والنقم والمحن،
قال سبحانه وتعالى:
{ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
. قال سبحانه وتعالى عن يونس عليه السلام:
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ}[الصافات:143
، قال الطبري في تفسيره:
ولكنه كان من الذاكرين الله قبل البلاء،
فذكره الله في حال البلاء، فأنقذه ونجَّاه
. يقول الشافعي كما جاء في حلية الأولياء
( لَمْ أَرَ أَنْفَعَ لِلْوَبَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ )

عباد الله
نفعني الله واياكم بالقرآن الكرم
وأجارني الله وأياكم من خزيه وعذابه الأليم
قال تعالى في مُحكم تنزيله :
(55) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) الأحزاب
فأكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة
وأحسنوا الظن بالله سبحانه وتعالى
فحُسن الظن بالله هو العبادة الخالصة لله
واعملوا الخيرات وصالح الأعمال
والإكثار من الصلاة على النبي
وقراءة سورة الكهف في هذا اليوم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا
اللهم أكرمنا وأعطنا من الخير
اللهم بارك لنا واحفظنا من شرور الفتن
وأصلح حال ولاتنا وحُكامنا
واحقن دماء المسلمين في كل مكان
((اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة،
وأعوذ بك أن أَظلِم أو أُظلَم))؛
أخرجه أحمد
وغيره، وصححه الألباني في الصحيحة)،
عن أبي هريرة رضي الله عنه.
بارك الله لي ولكم وجعل عملنا خالصاً لوجهه
الكريم لامعصية ولارياء ولا نفاق فيها
وحفظنا الله وإياكم وسائر من شهِد لله بالوحدانية
وبمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ....اندبها


المواضيع المتشابهه:



Bookmark and Share


آخر تعديل اندبها يوم 04-09-2020 في 09:36 AM.
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (04-06-2020)
قديم 04-06-2020, 05:10 AM   #2


الغريبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2186
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (05:10 AM)
 المشاركات : 7,772 [ + ]
 التقييم :  1238108656
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 3,016
تم شكره 1,048 مرة في 643 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي اندبها وشيخ وواعظ المنتدى الفاضل
قبل أن أسرد ردي هنا أود الترحيب بعودتك
وعودة المنبر من جديد ونحن جميعا نلتمس
لك العذر في هذا الغياب نظرا لما يمر به العالم اليوم عامة
ولما يمر به بلدكم خاصة - نسأل الله الهداية والسلامة-
وبعد..
نعم أخي الكريم صدقت والله ووفقت باختيار العنوان
وتعريفنا بالمقصد منه بالبيان والتوضيح
فما أحوجنا والله اليوم للتضرع والتذلل والالتجاء إلى الله
والتوجه إليه سبحانه بصالح الدعاء راجين منه تعالى
ان يغفر لنا ويرحمنا ويرفع عنا البلاء
وقد اعجبني جدا حرصك على توجيه الأمة للهدي النبوي
في مثل تلك النوازل وكذا عتابك لمن يرتجي الخلاص
ممن لايملكه فهناك حكمة تُروى عن العباس رضي الله عنه
عم النبي صلى الله عليه وسلم أخرجها ابن عساكر في
(تاريخ دمشق – مجلد ترجمة العباس – رضي الله عنه – 184 – 185)،
بأسانيد واهية شديدة الضعف، أنه كان من ضمن دعاء العباس في استسقائه:
“اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة”
إلا أن هذه الحكمة حق لا مرية فيها، وتواترت نصوص الكتاب والسنة في الدلالة عليها، فكل عقوبات الله –تعالى- العامة للأمم المذكورة في كتاب الله –تعالى- كانت بسبب الكفر والمعاصي.

وفي ذلك يقول الله –تعالى-:”كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ” [آل عمران:11]

وقال –تعالى-:”أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ” [الأنعام:6]،

وقال –تعالى-:”أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ” [الأعراف:100]،

وبين الله –تعالى- أثر الإيمان والتقوى والاستغفار في حصول الخير لأهل الأرض، فقال –تعالى-:”وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” [لأعراف:96]،

وعن ثوبان – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه …” أخرجه ابن ماجة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “”ما تَوَادَّ اثنانِ في اللهِ عزَّ وجلَّ ، أوْ في الإسلامِ ، فَيُفَرَّقُ بينَهُما إلَّا ذَنْب يُحْدِثُهُ أحدُهُما””
أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني
فجزاك الله خيرا على ما بينت ووافيت بالنصح والارشاد
وأسأل الله أن يمتعك وآل بيتك بتمام العافية في الدين والدنيا
وأن يرفع عنا وعن المسلمين هذا البلاء برحمته
وأن يوفقنا لطاعته ولمرضاته

تنويه
تم نسخ الموضوع ودمجه بالسلسلة ورفعه للتنبيهات
واعتذر عن استبدال الفواصل نظرا لتلفها
وقد حرصت على نقلها من مدونتك
عدا الفاصل بين الخطبتين فارجو المعذرة
دمت والآل بخير وسلام





 


رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ الغريبة على المشاركة المفيدة:
 (04-08-2020)
قديم 04-06-2020, 11:54 AM   #3


وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : يوم أمس (10:18 PM)
 المشاركات : 12,805 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 112 مرة في 96 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



احسنت بارك الله فيك وجزاك الله خيرا"
الدعاء يعيد ترتيب المشهد ولا يرد القضاء إلا الدعاءومن لطف الله بنا هذا الرد الجميل إليه



 


رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وارفة البيان على المشاركة المفيدة:
 (04-09-2020)
قديم 04-07-2020, 12:52 AM   #4


شمس الاصيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:32 AM)
 المشاركات : 36,130 [ + ]
 التقييم :  2077625200
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : White
شكراً: 773
تم شكره 945 مرة في 621 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



الحمدلله حمداً كثيراً طيباً والصلاة والسلام على رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى السلام .... اما بعد

هنا في هذه الفترة الوجيزة التي قرأت فيها هاتين الخطبتين من الأخ الغالي الشيخ محمد اندبها وهو كعادته يفصل الوضع ويشرحه ويأتي بالعلاج الناجح من خلال كلماته التي تأتيك كالبلسم الشافي يعرفنا بأدب وبنقاء وينصح بقلب جميل وأسلوب راقي يسرد لك مايريد ان يتحدث به ولا تفوته اي شارده ولا وارده فيعطيك الموضوع برمته كاملاً من نواحيه هذا الامر يجعلني أؤكد للجميع ان في مواضيع هذا الرجل الخلاصة الأهم من وجود مثل هذه المنتديات وهذاالمنبر الفاضل يجعل مهمتنا صعبة لابقاء هذا المنتدى واستمراريته وعلوه

اخي اندبها ولا تهون الأخت الفاضله الغريبة التي تداخلت فأثرت وكتبت واجادت كل التقدير والشكر الجزيل للجميع جزاك الله خير اخي محمد اندبها واسال الله ان تكون بخير دائما وابداً .



 


رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ شمس الاصيل على المشاركة المفيدة:
 (04-07-2020),  (04-09-2020)
قديم 04-07-2020, 12:53 AM   #5


شمس الاصيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:32 AM)
 المشاركات : 36,130 [ + ]
 التقييم :  2077625200
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : White
شكراً: 773
تم شكره 945 مرة في 621 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



200 مشاركه و200 تقييم هدايا المواضيع الحصريه تطبق هنا



 


رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ شمس الاصيل على المشاركة المفيدة:
 (04-07-2020)
قديم 04-07-2020, 12:08 PM   #6


اندبها غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 05-21-2020 (01:56 PM)
 المشاركات : 2,815 [ + ]
 التقييم :  829952524
لوني المفضل : White
شكراً: 349
تم شكره 415 مرة في 260 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريبة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي اندبها وشيخ وواعظ المنتدى الفاضل
قبل أن أسرد ردي هنا أود الترحيب بعودتك
وعودة المنبر من جديد ونحن جميعا نلتمس
لك العذر في هذا الغياب نظرا لما يمر به العالم اليوم عامة
ولما يمر به بلدكم خاصة - نسأل الله الهداية والسلامة-
وبعد..
نعم أخي الكريم صدقت والله ووفقت باختيار العنوان
وتعريفنا بالمقصد منه بالبيان والتوضيح
فما أحوجنا والله اليوم للتضرع والتذلل والالتجاء إلى الله
والتوجه إليه سبحانه بصالح الدعاء راجين منه تعالى
ان يغفر لنا ويرحمنا ويرفع عنا البلاء
وقد اعجبني جدا حرصك على توجيه الأمة للهدي النبوي
في مثل تلك النوازل وكذا عتابك لمن يرتجي الخلاص
ممن لايملكه فهناك حكمة تُروى عن العباس رضي الله عنه
عم النبي صلى الله عليه وسلم أخرجها ابن عساكر في
(تاريخ دمشق – مجلد ترجمة العباس – رضي الله عنه – 184 – 185)،
بأسانيد واهية شديدة الضعف، أنه كان من ضمن دعاء العباس في استسقائه:
“اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة”
إلا أن هذه الحكمة حق لا مرية فيها، وتواترت نصوص الكتاب والسنة في الدلالة عليها، فكل عقوبات الله –تعالى- العامة للأمم المذكورة في كتاب الله –تعالى- كانت بسبب الكفر والمعاصي.

وفي ذلك يقول الله –تعالى-:”كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ” [آل عمران:11]

وقال –تعالى-:”أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ” [الأنعام:6]،

وقال –تعالى-:”أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ” [الأعراف:100]،

وبين الله –تعالى- أثر الإيمان والتقوى والاستغفار في حصول الخير لأهل الأرض، فقال –تعالى-:”وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” [لأعراف:96]،

وعن ثوبان – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه …” أخرجه ابن ماجة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “”ما تَوَادَّ اثنانِ في اللهِ عزَّ وجلَّ ، أوْ في الإسلامِ ، فَيُفَرَّقُ بينَهُما إلَّا ذَنْب يُحْدِثُهُ أحدُهُما””
أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني
فجزاك الله خيرا على ما بينت ووافيت بالنصح والارشاد
وأسأل الله أن يمتعك وآل بيتك بتمام العافية في الدين والدنيا
وأن يرفع عنا وعن المسلمين هذا البلاء برحمته
وأن يوفقنا لطاعته ولمرضاته

تنويه
تم نسخ الموضوع ودمجه بالسلسلة ورفعه للتنبيهات
واعتذر عن استبدال الفواصل نظرا لتلفها
وقد حرصت على نقلها من مدونتك
عدا الفاصل بين الخطبتين فارجو المعذرة
دمت والآل بخير وسلام


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
هادي الأمة فكشف الله به الغُمّة
اللهم صلٍّ وسلم وبارك عليه

الفاضلة الغريبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدخلاتك ومرورك واهتمامك بالقسم
هو في حد ذاته رسالة وإضافة لكل موضوع
يتم نشره فيزداد القارئ المعني بما تم كتابته
تفهماَ وزيادة في المعرفة
وإستكمال النقاط التى لم يتم التطرق اليها
من قِبل الكاتب
وبالتالي تواجدك وردودك دائماً
ذات فائدة وتوضح أن المشرف لايكتفي
بعبارات الثناء والشكر والردود المقولبة
بل الأندماج والأضافة والتصحيح والدعم
وكل ذلك في خدمة القارئ
لذلك اضافتك كانت طيبة ومفيدة
فبارك الله فيك وعليك

وأكرمك الله بما هو أهل لك ولآل بيتك
وحفظكم الله من شر البلاء والمِحن والحوائج
اما بالنسبة للتنسيق فلا بأس فالذي فعلتيه هو طيب
ويستحق الشكر مني لك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك اندبها




 


رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (04-16-2020)
قديم 04-07-2020, 12:13 PM   #7


اندبها غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 05-21-2020 (01:56 PM)
 المشاركات : 2,815 [ + ]
 التقييم :  829952524
لوني المفضل : White
شكراً: 349
تم شكره 415 مرة في 260 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وارفة البيان
احسنت بارك الله فيك وجزاك الله خيرا"
الدعاء يعيد ترتيب المشهد ولا يرد القضاء إلا الدعاءومن لطف الله بنا هذا الرد الجميل إليه

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
هادي الأمة فكشف الله به الغُمّة
اللهم صلٍّ وسلم وبارك عليه

الفاضلة الطيبة وارفة البيان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله عملنا وعملك وجعل مانقوم به
خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى
وخدمة لنشر الكلمة الطيبة والنصيحة الهادفة
المفيدة والتذكير المهم للقارئ والكاتب والمتابع
أن الدعاء في هذه الأيام هو أساس لرفع
البلاء فلا يُرفع البلاء الا بالدعاء والصبر
والرجوع لله سبحانه وتعالى
مرورك طيب

وهو محل امتناني وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك اندبها




 


رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (04-16-2020)
قديم 04-07-2020, 12:53 PM   #8


اندبها غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1037
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 أخر زيارة : 05-21-2020 (01:56 PM)
 المشاركات : 2,815 [ + ]
 التقييم :  829952524
لوني المفضل : White
شكراً: 349
تم شكره 415 مرة في 260 مشاركة

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الاصيل
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً والصلاة والسلام على رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى السلام .... اما بعد

هنا في هذه الفترة الوجيزة التي قرأت فيها هاتين الخطبتين من الأخ الغالي الشيخ محمد اندبها وهو كعادته يفصل الوضع ويشرحه ويأتي بالعلاج الناجح من خلال كلماته التي تأتيك كالبلسم الشافي يعرفنا بأدب وبنقاء وينصح بقلب جميل وأسلوب راقي يسرد لك مايريد ان يتحدث به ولا تفوته اي شارده ولا وارده فيعطيك الموضوع برمته كاملاً من نواحيه هذا الامر يجعلني أؤكد للجميع ان في مواضيع هذا الرجل الخلاصة الأهم من وجود مثل هذه المنتديات وهذاالمنبر الفاضل يجعل مهمتنا صعبة لابقاء هذا المنتدى واستمراريته وعلوه

اخي اندبها ولا تهون الأخت الفاضله الغريبة التي تداخلت فأثرت وكتبت واجادت كل التقدير والشكر الجزيل للجميع جزاك الله خير اخي محمد اندبها واسال الله ان تكون بخير دائما وابداً .

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
هادي الأمة فكشف الله به الغُمّة
اللهم صلٍّ وسلم وبارك عليه
اخي الحبيب شمس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً هل تعلم اخي الطيب بأنك دائما في ردودك
على ما أكتب تضعني في موقف
المرتبك الذي يحتار في كيف يرد
على تزكيتك وفهمك وأسلوب توصيل
أفكارك ورضاك عن مايتم كتابته
دائما سبّاق للكلمة الطيبة الرزينة
بفهم من يتحمل مسؤلية المكان
فنراك تُشجع وتدعم وتأخذ بيد الكاتب
وتجعله يشعر وكأنه في مصاف الجهابذة
وهنا اقول يااخي الحبيب كلنا هنا في هذا الصرح
نسعى لان نعطي للقارئ والمُتابع
أفضل مايمكن تقديمه من نُصح وارشاد
وبيان وبالذات في هذه الأيام
وفي خضم هذه الجائحة لاينفع معها
السكوت الا سكوت الرضى والقبول لأمر الله
هنا يجب أن نسكت ونصمت فلا نعترض
على امر الله سبحانه وتعالى
ولا نتبرم ونلعن الزمن ومايحمله من مآسي
وفتن وأمراض ، فسب ولعن الزمن أو الدهر
هو كُفر والعياذ بالله....
فالزمن أو الدهر ليس له قدره على الأتيان
بهذه الأبتلاءات فهو مخلوق والمخلوق لاقدرة له
على التغيير أو التبديل من تلقاء نفسه
فيُسعد هذا ويشقي هذا ويرفع هذا ويحطم هذا
بل الذي يفعل كل شيء وبأمره هو
الله سبحانه وتعالى
فيجب التسليم لله والرضي بقضاء الله وقدره
مع الأخذ بالأسباب لرفع البلاء والجوائح
وهو الدعاء والتضرع والرجوع لله سبحانه وتعالى
فلسنا افضل من الأنبياء والرُسل حينما إبتلاهم الله
في صحتهم وفي معاشهم وفي حياتهم
فصبروا ورضوا بقضائه سبحانه وتعالى
فأعطاهم الله وأبدلهم خير ما خسروا
فالكلام في هذه الأيام لايفترض أن
يخرج من باب النصيحة والتذكير
بقدرات الله سبحانه وتعالى في الأبتلاء والرفع من البلاء
تقديري لك اخي الطيب
ونسأل الله العظيم أن يجعل هذا
الصرح صدقة جارية لك مليئة بالأجر والثواب
لما فيه من
الفوائد والطيبات
فالمنتدى نجاحه واستمراريته تكمن
في من يمسك زمام الأمر فيه ومن يقود دفته
وأنت اخي الطيب خير من قام ويقوم بقيادة هذا المركب
ومرة اخرى اشد على يديك واقول لك
لاحرمنا الله من قلبك الكبير المليء طيبة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوك اندبها




 


رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اندبها على المشاركة المفيدة:
 (04-16-2020)
قديم 04-24-2020, 02:13 AM   #9


هطول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3503
 تاريخ التسجيل :  Mar 2020
 أخر زيارة : 05-23-2020 (09:29 PM)
 المشاركات : 2,598 [ + ]
 التقييم :  40524401
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي



اللهم لا أسالك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه
خطبة رائعه جدا تستحق الشكر والثناء
طبت وطاب بك الحرف وأينع بالجمال دوما
احترآمي وشكري لك أخي الكريم .



 


رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع اندبها مشاركات 8 المشاهدات 676  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:41 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.


أقسام المنتدى

وهج العـــامـ @ نفحــات ايمانيـة @ ♥ ♦ مَرفأ اللقاءْ ♦ ♥ @ الأقسام الاجتماعية والصحية @ ↠ ↡ معتكـف آدم ↡ ↞ @ ღ ♥ جـاذبية انثـى ♥ ღ @ وهج الادب {وهج الادب غير المنقول} @ ≾ بحور الشعر (شعرا ونثرا)≽ @ ≽ بنبض القلب ≽ @ ❦ ❧ الخواطر والقصص ❦ ❧ @ الأقسام الترفيهية @ ➽ سَرايا الوهج ➽ @ ღ彡 شجـون مسموعــة 彡 ღ @ الأقسام التقنية @ وهج الطرائف والإشاعات والمقالب @ وهج الألعاب والألغاز @ وهج التعليمي @ وهج الكمبيوتر والبرمجة @ وهج الإدارة @ وهج الإقتراحات والطلبات @ ج ـهودكم لا تضيع بل المحفوظات لها أنسب ..~ @ وهج الإدارة @ وهج السفر والسياحة @ ❤ وهج الصور❤ @ مقهى الوهج @ ღ القـسم الاسـلامي ღ @ جسر التواصل @ وهج الحج والعمرة @ وهج التطوير @ وهج الصحة والغذاء @ وهج الديكورات المنزلية @ وهج الطبيعة والحيوانات { طيور ..أسماك ..حيوانات.. @ خاص بـ الفواصل واكسسوارات تزيين المواضيع @ ¤®§][][مناسبة خاصه][][§®¤ @ رمضان يجمعنا 1438هـ - 2017م @ ۩۞۩{ مدونات الأعضاء المميزة }۩۞۩ ( @ وهج التصميم @ ≾ الشعر ≿ @ مسابقات وهج الذكرى @ مسابقة الرابح الاكبر @ فريق الصقور الجارحه @ فريق القوة الضاربه @ فريق المعجزه @ فريق الشعله @ لجنة المسابقه @ أسرار حواء .. @ المواضيع المخالفة والتبليغ عن المخالفات @ أطباق موسمية @ صوتيات وهج @ وهج لـ تنسيق المواضيع @ ۩ الـخيمــة الـرمضــانيـــة ۩ @ لجنه مسابقة الرابح الاكبر @ ★ ☆ كرسي الاعتراف ☆ ★ @ وهج القرارات الادارية @ ♫ عنـاقيـد شهـية ♫ @ وهج المسابقات والفعاليات @ مسابقات وفعاليات وهج الذكرى الرمضانية 1436 @ أرشيف المسابقات الرمضانية @ وهج الحياة الزوجية والبيت السعيد @ وهج الامومة والطفولة @ شباب وهج الذكرى @ وهج الرياضة وعشاقها @ وهج السيارات والدراجات النارية @ تطوير الذات @ ≂ سرايا الفكـر ≂ @ وهج للاخبار @ مكتبة الكتب التعليمية @ وهج لمقاطع اليوتيوب @ لعلوم السنة والسيرة والتاريخ الاسلامي @ عروس منتديات وهج الذكرى @ ❀ ✿ وهج الحضارة والتأريخ❀ ✿ @ وهج ذوي الاحتياجات الخاصة @ وهج الاتصالات @ حَديثُ الغَيثْ @ مدونات خاصة @ الأشغال االيدوية @ وهج الحكايا @ وهج التعازى والمواساة @ ارشيف اداري @ وهج التواصل الاجتماعي @ مجلة وهج الذكرى ( الشهرية ) @ وهج التبادل الاعلاني والتجاري @ أدباء يخطون بثبات نحوعرش الأبجدية @ ـــ وهج الشكاوي @ الكاتب : أندبها @ English Language Forum @ دورة في تعلم اللغة الانجليزية @ بعدسة الأعضاء @ ديوان نجم سهيل @ وهج الرواية الطويلة @ سوالف بنات وهج الذكرى @ الطيور المهاجرة @ ساحة مبارزة الأقلام الادبيه و الشعريه @ استضافات تحت الاضواء @ حصريات الوهج @ الشاعر/عاشق القصيد @ لقاءات رمضانيه @ مناسك خاصة @ الخيمة الرمضانية @ لقاءات رمضانية @ صحتك في رمضان @ أطفالنا ورمضان @ بيتك ومطبخك معنا في رمضان @ ۩۞۩{ فتاوي الحج }۩۞۩ @ وهج الادب المنقول مما راق لي @ وهج الثقافة والادب @ علوم القرآن والتلاوات @ فعاليات ومسابقات شهر الخير @ وهج المقال @ واحة الطفل المسلم @


Designed and Developed by : Jinan al.klmah