~{فعاليات منتديات وهج الذكرى}~
==((نجوم وهج ))==
أفضل مشارك :
بيانات نجمه ليل
اللقب
المشاركات 36475
النقاط 50999160



العودة   منتديات وهج الذكرى > وهج الادب المنقول مما راق لي > وهج الثقافة والادب
وهج الثقافة والادب للاخبار الثقافية والادبية بعيداً عن الفن والفنانين
إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2019   #11


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

14



ميخائيل نعيمة (1889 - 1988) مفكر لبناني وهو واحد من الجيل الذي قاد النهضة الفكرية والثقافية، وأحدث اليقظة وقاد إلى التجديد، وأفردت له المكتبة العربية مكاناً كبيراً لما كتبه وما كُتب حوله. فهو شاعر وقاصّ ومسرحيّ وناقد وكاتب مقال ومتأمّل في الحياة والنفس الإنسانية، وقد ترك خلفه آثاراً بالعربية والإنجليزية والروسية؛ وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المنزلة السامية في عالم الفكر والأدب.


حياته

ولد في بسكنتا في جبل صنين في لبنان في اكتوبر/تشرين الأول عام 1889 وأنهى دراسته المدرسيّة في مدرسة الجمعية الفلسطينية فيها، تبعها بخمس سنوات جامعية في بولتافا الروسية آنذاك بين عامي 1905 و 1911 حيث تسنّى له الاطلاع على مؤلّفات الأدب الروسي، ثم أكمل دراسة الحقوق في الولايات المتحدة الأمريكية (منذ كانون الأول عام 1911) وحصل على الجنسية الأمريكية. انضم إلى الرابطة القلمية التي أسّسها أدباءٌ عرب في المهجر وكان نائباً لجبران خليل جبران فيها. عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي. لقّب بـ (ناسك الشخروب). وتوفي في 22 فبراير 1988.

لقبه

أدى حب ميخائيل للتأمل والعزلة لتلقيبه بـ(ناسك الشخروب)، والشخروب قرية لبنانية جبلية، تقع بالقرب من مسقط رأس نعيمة بستنكا[2].

أعماله
القصص
نشر نعيمة مجموعته القصصية الأولى سنة 1914 بعنوان "سنتها الجديدة"، وكان حينها في أمريكا يتابع دراسته، وفي العام التالي نشر قصة "العاقر" وانقطع على ما يبدو عن الكتابة القصصية حتى العام 1946 إلى أن صدرت قمة قصصه الموسومة بعنوان "مرداد" سنة 1952، وفيها الكثير من شخصه وفكره الفلسفي. وبعد ستة أعوام نشر سنة 1958 "أبو بطة"، التي صارت مرجعاً مدرسياً وجامعياً للأدب القصصي اللبناني - العربي النازع إلى العالميّة، وكان في العام 1956 قد نشر مجموعة "أكابر" "التي يقال أنه وضعها مقابل كتاب النبي لجبران".

سنة 1949 وضع نعيمة رواية وحيدة بعنوان "مذكرات الأرقش" بعد سلسلة من القصص والمقالات والأشعار التي لا تبدو كافية للتعبير عن ذائقة نعيمة المتوسّع في النقد الأدبي وفي أنواع الأدب الأخرى.

"مسرحية الآباء والبنون" وضعها نعيمة سنة 1917، وهي عمله الثالث، بعد مجموعتين قصصيتين فلم يكتب ثانية في هذا الباب سوى مسرحية " أيوب " صادر/بيروت 1967.

ما بين عامي 1959 و 1960 وضع نعيمة قصّة حياته في ثلاثة أجزاء على شكل سيرة ذاتية بعنوان "سبعون"، ظناً منه أن السبعين هي آخر مطافه، ولكنه عاش حتى التاسعة والتسعين ، وبذلك بقي عقدان من عمره خارج سيرته هذه.

الشعر
مجموعته الشعرية الوحيدة هي "همس الجفون" وضعها بالإنكليزية، وعرّبها محمد الصابغ سنة 1945؛ إلا أن الطبعة الخامسة من هذا الكتاب (نوفل/بيروت 1988) خلت من أيّة إشارة إلى المعرّب ؛ كما كتب قصيدة النهر المتجمد.

المؤلفات
وفي مجال الدراسات والمقالات والنقد والرسائل وضع ميخائيل نعيمة ثقله التأليفي (22 كتاباً)، نوردها بتسلسلها الزمني:
مذكرات الأرقش 1918
الغربال 1923
كان ما كان 1932.
المراحل، دروب 1934.
جبران خليل جبران 1936. (ترجمة)
زاد المعاد 1945.
البيادر 1946.
كرم على درب (كتاب)1948.
صوت العالم 1949.
النور والديجور 1953.
في مهبّ الريح 1957.
أبعد من موسكو ومن واشنطن 1963.
اليوم الأخير 1965.
هوامش 1972.
في الغربال الجديد 1973.
مقالات متفرقة، يا بن آدم، نجوى الغروب 1974.
مختارات من ميخائيل نعيمة وأحاديث مع الصحافة 1974.
رسائل، من وحي المسيح 1977.
ومضات، شذور وأمثال، الجندي المجهول.
سبعون.
همس الجفون

التعريب
قام ميخائيل نعيمة بتعريب كتاب "النبي" لجبران خليل جبران، كما قام آخرون من بعده بتعريبه (مثل يوسف الخال، نشرة النهار)، فكانت نشرة نعيمة متأخرة جداً (سنة 1981)، وكانت شهرة "النبي" عربياً قد تجاوزت آفاق لبنان.


وفاته
بعد أن ناهز المئة عام توفي ميخائيل نعيمة يوم 22 فبراير1988 في قرية الشخروب



 
 توقيع :


گلبي رُكن بَغداد سوگ الهَرج بي
مَيّلوا الحلو ليغاد لا ننجبر بي ♥️.










رد مع اقتباس
قديم 09-10-2019   #12


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

14



إيليّا أبو ماضي
هو الشاعر إيليّا بن ظاهر أبو ماضي، وهو من أكبر، وأشهر شعراء المَهجر، وُلِد في عام 1889م في لبنان، وتحديداً في قرية المحيدثة قرب بكفيّا، وهي قرية منحها الله الطبيعة الجميلة، والنادرة؛ حيث ينعم أهلها في ظلّ أشجار الصفصاف التي حوَّلت الجبال إلى أرض خضراء رائعة، أمّا عائلة الشاعر فلم تكن من العائلات الثريّة، وإنّما أسرة متواضعة ذات دخل ضعيف مصدره تربية دودة القزّ، وكان الشاعر يرافق والده إلى عمله في كلّ صباح، ويتمتَّع بجمال الطبيعة الخلّاب الذي تنعم به قريته، ولعلّ هذه الطبيعة هي أحد أسباب نُموّ الرومانسيّة في نفس الشاعر، واختزانها في فكره، وظهورها في أشعاره فيما بَعد؛ حيث إنّه كان مُولَعاً بالأدب، ونَظْم الشِّعر.
حياة إيليّا أبو ماضي
عاش إيليّا أبو ماضي مع أسرته في قريته ذات الطبيعة الجبليّة، وعندما بلغ من العمر إحدى عشر عاماً انتقل إلى مدينة الإسكندريّة في مصر، وهناك بدأ يكسب المال من بيع السجائر، كما نشر أوّل ديوان شعر له في عام 1911م في القاهرة، وهي (تذكار الماضي)، ثمّ هاجر إلى الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة، وسكن مدينة سينسيناتي حيث أصبح يمارس مهنة التجارة مع أخيه، وفي عام 1916م انتقل إلى مدينة نيويورك، وانضمَّ هناك إلى مجموعة الأدباء المُهجَّرين المُؤسِّسين للرابطة القلميّة، وأصدر ديوانه الثاني في العام نفسه.
انتقل إيليّا أبو ماضي من بعد إصداره لديوانه الثاني إلى العمل الصحفيّ، فبدأ بتحرير الصحف، والمجلّات العربيّة التي كانت مدعومة من المجتمعات العربيّة في نيويورك، وعمل في جريدة مرآة الغرب، وفي عام 1929م أصدر جريدته الخاصّة في بروكلين، وهي (جريدة السمير)، وعلى الرغم من أنّها كانت في بداية إصدارها أسبوعيّة، إلّا أنّها في عام 1936م تطوَّرت، وأصبحت يوميّة، واستمرَّ بالعمل فيها، والنشر إلى حين وفاته، أمّا في ما يتعلَّق بزواج إيليّا أبو ماضي، فقد تزوَّج ابنة مالك جريدة مرآة الغرب، وأنجب منها ثلاثة ذكور، وعاش معها حياة عاديّة.[ويُذكرَ أنّه كان ممّا أثر في شعر إيليّا أبي ماضي، وبناء شخصيّته عدّة عوامل، ومنها: الطبيعة؛ فقد كان يحبُّ الطبيعة حبّاً كبيراً، وينعكس جمالها على جمال روحه، وصفاء ذهنه، فيظهر أثرها في كلماته، وألفاظه، ونَظم أشعاره، ويمكن القول إنّ الطبيعة هي التي كانت تُلهم الشاعر، وتُغذّي روحه، وتكشف له عن أنواع مختلفة من الفنون، والجمال، وكان كثيراً ما يكتب شعراً في الطبيعة، ويصف الشمس، والزهور، والألحان، وغيرها، بالإضافة إلى أنّ ممّا أسهم في تكوين شخصيّته الشعريّة أيضاً الرومانسيّة التي ظهرت عند شعراء المهجر الذي كانوا يحنُّون إلى وطنهم، وقد تأثّر الشاعر بشكل كبير بهذه الرومانسيّة العربيّة، وظهر هذا التأثُّر في أشعاره بكثرة.
وفاة إيليّا أبي ماضي
عانى إيليّا أبو ماضي ألماً كبيراً في أواخر أيّام حياته؛ بسبب فُقدانه للعديد من أدباء، وشعراء المهجر المُميَّزين، وممّا زاد من حزنه هو تشويه صورتهم على يد مجموعة من الأدباء المُتطرِّفين، وقد فكَّر أبو ماضي بالانعزال عن العالَم، ولولا مواساة زملائه الآخرين لكان انعزل فعلاً، وعندما مرض، واشتدَّ عليه المرض، عادت الأحزان إلى قلبه، فتوقَّف عن العمل، ولَزِم منزله إلى أن جاء أجله، وتوفّاه الله، حيث كانت وفاته في اليوم الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1957م، ليخلِّد ذكرى رائعة لا تزال مثلاً حيّاً على الشعر المهجريّ.



 


رد مع اقتباس
قديم 09-17-2019   #13


الصورة الرمزية وردة الياسمين
وردة الياسمين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3403
 تاريخ التسجيل :  Sep 2019
 أخر زيارة : 02-05-2020 (04:48 AM)
 المشاركات : 1,547 [ + ]
 التقييم :  148270309
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي



موضوع جميل



 


رد مع اقتباس
قديم 09-19-2019   #14


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

14



محمود سامي البارودي

رائد مدرسة البعث والإحياء في الشعرالعربي الحديث، جدد في القصيدة العربية شكلا ومضمونا، وهو أحد زعماء الثورة العرابية (1881)، تحمل مسؤولية وزارة الحربية ورئاسة الوزراء في زمن عرابي.

المولد والنشأة : ولد محمود سامي بن حسن حسين بن عبد الله البارودي عام 1839 في مدينة دمنهور- محافظة البحيرة- بمصر لأبوين من أصل شركسي في أسرة ذات ثراء ونفوذ وسلطان، فقد كان والده ضابطا في الجيش المصري برتبة لواء، وعُين مديرا لمدينتي "بربر" و"دنقلة" في السودان ومات هناك ومحمود في السابعة من عمره.

الدراسة والتكوين: تعلم البارودي القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ النحو والصرف، ودرس قليلا من الفقه والتاريخ والحساب، حتى أتم دراسته الابتدائية في مدرسة المبتديان بالقاهرة عام 1851.

التحق وهو في الـ12 بالمدرسة الحربية سنة 1852، وبدأ يظهر شغفا بالشعر العربي وشعرائه الفحول، حتى تخرج عام 1855 والتحق بالجيش السلطاني.

سافر إلى الآستانة عام 1857، وتمكن أثناء إقامته من إتقان التركية والفارسية ومطالعة آدابهما، وحفظ كثيرا من أشعارهما.

الوظائف والمسؤوليات: ساعده تمكنه من التركية والفارسية على الالتحاق بنظارة الخارجية العثمانية، ولما عاد إلى مصر عام 1863 عمل مساعدا لإدارة المكاتبات بين مصر والآستانة، ثم حن إلى حياة الجندية، فانتقال إلى الجيش (الحرس الخديوي) برتبة بكباشي، وعين قائدا لكتيبتين من فرسانه.

أسندت إليه رئاسة الوزارة في الرابع من فبراير/شباط 1882 حتى 26 من مايو/آيار من نفس العام.

التجربة السياسية: كان أحد أبطال ثورة 1881 الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي, وبعد سلسلة من أعمال الكفاح والنضال ضد فساد الحكم، وضد الاحتلال الإنجليزي لمصر عام 1882 قررت السلطات الحاكمة نفيه مع زعماء الثورة العرابية في 3 ديسمبر/كانون الأول 1882 إلى جزيرة سرنديب (سريلانكا).

بقي في المنفى بمدينة "كولومبو" عاصمة سريلانكا أكثر من 17عاما، يعاني الوحدة والمرض والغربة فسجّل كل ذلك في شعره النابع من الألم والمعاناة.

وهناك تعلم الإنجليزية حتى أتقنها، ثم انصرف إلى تعليم أهل الجزيرة اللغة العربية، ليعرفوا لغة دينهم الحنيف، واعتلى المنابر في مساجد المدينة ليُفقّه أهلها شعائر الإسلام.

وطوال تلك الفترة ظل يرسل قصائده الخالدة، يسكب فيها آلامه وحنينه إلى الوطن، ويرثي من مات من أهله وأحبابه وأصدقائه، ويتذكر أيام شبابه ولهوه وما آل إليه حاله، ومضت به أيامه في المنفى ثقيلة بطيئة، فاجتمعت عليه علل الأمراض، وفقدان الأهل والأحباب، فساءت صحته.

وبعد أن بلغ الستين من العمر واشتدت عليه وطأة المرض وضعف البصر، عاد إلى مصر يوم 12 سبتمبر/أيلول 1899 للعلاج وكانت فرحته بالعودة إلى الوطن غامرة، وأنشد أنشودة العودة التي قال في مستهلها:

أبابلُ رأي العين أم هذه مصرُ فإني أرى فيها عيوناً هي السحرُ

ترك العمل السياسي، وفتح بيته بالقاهرة للأدباء والشعراء، وكان على رأسهم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومطران خليل مطران وإسماعيل صبري، وقد تأثروا به جميعا ونسجوا على منواله، فخطوا بالشعر خطوات واسعة، وأُطلق عليهم "مدرسة النهضة" أو "مدرسة الإحياء".

المؤلفات: له ديوان شعر في جزئين، ومجموعات شعرية سُميّت مختارات البارودي، جمع فيها مقتطفات لثلاثين شاعرا من العصر العبّاسي, ومختارات من النثر تُسمّى قيد الأوابد.

كما نظم قصيدة مطولة في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام، تقع في أربعمائة وسبعة وأربعين بيتا، وقد جارى فيها قصيدة البوصيري البردة قافية ووزنا، وسماها كشف الغمّة في مدح سيّد الأمة، مطلعها :

يا رائد البرق يمّم دارة العلم واحْد الغَمام إلى حي بذي سلم

الوفاة: توفي محمود سامي البارودي في 12 من ديسمبر/كانون الأول عام 1904.



 


رد مع اقتباس
قديم 09-19-2019   #15


الصورة الرمزية نبض صامت
نبض صامت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3406
 تاريخ التسجيل :  Sep 2019
 أخر زيارة : 03-01-2021 (09:31 PM)
 المشاركات : 1,674 [ + ]
 التقييم :  350768299
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة
!@_1 (134)



الخنساء
الاسم الكاملا

تماضر بنت عمرو السلمية( الخنساء )
الوظائف
شاعر
تاريخ الميلاد
0575 - 01-01
(العمر 70 عامًا)
تاريخ الوفاة
0645-01-01
مكان الولادة

نجد,


الخنساء هي شاعرة مخضرمة،

ينطبق عليها التحديد الأصيل لمعنى الكلمة وملولها،

عرفت بأشعارها ورثائها لأخوتها وابنائها


نبذة عن الخنساء

هي تماضر بنت عمرو السلمية،

صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل نجد ،

أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت.
اشتهرت برثائها لأخويها صخر

ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية،

ولقبت بالخنساء بسبب قصر أنفها وارتفاع أرنبتيه.

ولدت قبل الأسلام وعاشت بعده،

وكانت ذات حسب وجاه وشرف،

واتصفت بجمالها الأخاذ وتقاسيمها المتناسقة،
ولهذا فقد شبهوها بالبقرة الوحشية،
والعربي اذا تغزل بالأنثى وأراد التعبير عن جمالها،

شبهها بذلك.



بدايات الخنساء

كانت الخنساء الابنة الوحيدة في أسرتها،
ولذلك فقد كانت محل رعاية أسرتها وخاصة أخويها صخر ومعاوية.
رفضت الزواج عندما كانت في بداية الشباب،

حيث تكونت لها شخصية طاغية.
لم يكن في حياتها مايقلقها ويقض مضجعها،
فقد أضفى عليها مركز قبيلتها

ومكانة أسرتها وسيادة أبيها كل أسباب الطمأنينة
كما أفاض عليها جمالها وحسنها مامحى من حياتها القلق
وأزال عنها الاضطراب.

إنجازات الخنساء

كانت ذات أمر بالغ ، وجاذبية طاغية ،
أطلقت الألسن فواجهتها بحقيقتها ،
وعرفت مافي يدها من سلاح كما عرفت قيمة ذلك السلاح
كانت عاقلة وحازمة ، لايجرؤ أحد على التهجم عليها أو التحدث عنها ،

ولهذا لم يتكلم عنها أحد ، ولم يتفوه شاعر بشيئ يمكن أن تحمله الألسن
وقد كان يغلب على شعر الخنساء البكاء والتفجع والمدح والتكرار ،
لأنها سارت على وتيرة واحدة تميزت بالحزن والأسى وذرف الدموع ،
بالأخص رثاها لأخيها صخر ،

الذي كانت تحبه حبا لايوصف ورثته رثاءا حزينا وبالغت فيه ،
حتى عدت أعظم شعراء الرثاء
ومن أشهر قصائدها : أبنت صخر تلكما الباكية ،
ألا لا أرى في الناس مثل معاوية ، أرى الدهر أفنى معشري وبني أبي ،
من حس لي الأخوين ، بكت عيني وعاودها قذاها ،

يالهف نفسي على صخر وقد فزعت ، أمن ذكر صخر دمع عينك يسجم ،
يا عين جودي بالدموع ، أبكي لصخر أذا ناحت مطوقة ،
قذى بعينك أم بالعين عوار ، ياصخر من لحوادث الدهر ،

ألا أبكي على صخر وصخر ثمالنا


قال عنها النابغة الذبياني : الخنساء أشعر الجن والأنس






وفاة الخنساء

توفيت الخنساء في عام 645 وكان عمرها 71 سنة وقد طبقت شهرتها الآفاق











 


رد مع اقتباس
قديم 09-19-2019   #16


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

افتراضي




نأمل دائما مثل هذا التفاعل
أحسنت أخي نبض صمت



 


رد مع اقتباس
قديم 09-20-2019   #17


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

14



أبو القاسم الشابي
شاعر من شعراء تونس
لقبه شاعر الخضراء
ولد أبو القاسم الشابي في الرابع والعشرين من فبراير عام 1909م
في قرية الشابية في ولاية توزر في تونس
وهو ابن الشيخ محمد الشابي الذي قضى حياته الوظيفية يعمل في القضاء في مختلف مدن تونس
وأبو القاسم الشابي هو ابن الشيخ محمد الشابي البكر، الذي جاء إلى هذه الحياة يحمل في صدره انتفاخًا في قلبه أتعبه طيلة حياته وسنواته القصيرة التي عاشها
فعاش أبو القاسم محرومًا من كثير من الأشياء التي نصحه بها الأطباء، حيث منعوه من الجري والتَّسلُّق والسباحة
وأي شيء من مِتعِ الحياة التي تجهد جسده وتتعب قلبه
كما منعوه من الزواج أبدًا
كلُّ هذه القوانين الصحية الصارمة التي فُرضتْ على الشابي أصابته بمرض نفسيٍّ أشد ألمًا عليه من مرضه في القلب
كان الشابي يسأم من حياته التي أنهكها المرض وجار بها عليه قلبُهُ فقال ذات مرََّة أثناء مروره قرب إحدى الضواحي:
"ها هنا صِبية يلعبون بين الحقول، وهناك طائفة من الشباب الزَّيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطَّلق والسَّهل الجميل، ومن لي بأن أكون مثلهم؟
ولكن أنّى لي ذلك والطبيب يحذِّر علي ذلك؛ لأن بقلبي ضعفًا! آهٍ يا قلبي! أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على حياتي المعنوية والخارجية"
تخرَّج أبو القاسم الشابي من جامعة الزيتونة، ثمَّ بدأت أعراض المرض تظهر عليه عام 1929م، ولم يمهله الموت بعدها إلَّا خمس سنوات فقط، حيث توفِّي سنة 1934م.
قصائد أبي القاسم الشابي
لا بدَّ من الإشارة إلى أنَّ الشاعر التونسي الذي عاش خمسة وعشرين عامًا فقط، كانت له تجارب نثرية في الرواية والمسرح إضافة إلى تجاربه الشعرية، وبسبب طبيعة شعره الهادئة هدوء أراضي تونس الخضراء وسهولها، فقد لاقت استحسان المغنين الذي تسابقوا على غنائها، ومن أشهر قصائد أبي القاسم الشابي المُغنَّاة هي:
جزء من "قصيدة إرادة الحياة" وهي النشيد الوطني لدولة تونس اليوم، كما غناها عدد من مغني العرب المشهورين
قصيدة "إلى طغاة العالم" غنَّتها لطيفة
قصيدة "اسكني يا جراح"، غنَّاها كلٌّ من: أبو بكر سالم، حمد الريح، أمينة فاتح
قصيدة "عذبة أنت" غناها محمد عبده
قصيدة "ألا انهض وسر" والتي غنَّتها ماجدة الرومي
قصيدة "الراعي" وقد غنَّتها السيدة فيروز
شعر أبي القاسم الشابي لن تتوضَّح للقارئ معالم الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي إلَّا بإلقاء الطرف على بعض قصائد هذا الشاعر ذي التجربة الرقيقة نوعًا ما، فلم يسمحْ له القدر بالغوص أكثر في عوالم هذه الحياة واكتشاف أشياء جديدة لم يكتشفها الشعراء من قبل، ولكنَّه على قلِّة سنواته، ترك نتاجًا أدبيًا خالدًا، ومن أبرز قصائده: يقول الشاعر أبو القاسم الشابي في قصيدته "نشيد الجبار
هكذا غنّى بروميثيوس": أعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة هازِئًا بالسُّحْبِ والأمطارِ والأَنواءِ لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ، ولا أَرى ما في قرار الهَوّةِ السَّوداءِ وأسيرُ في دُنيا المشاعِر حَالمًا غرِدًا وتلكَ سعادةُ الشعراءِ أُصغِي لموسيقى الحياةِ، وَوَحْيها وأُذِيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ الَّذي يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني عن حرب آمالي بكل بلاءِ: لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي موجُ الأسى، وعواصفُ الأرْزاءِ ويقول الشاعر أيضًا في قصيدته "أَلا إنَّ أَحْلاَمَ الشَّبَابِ ضَئِيلَةٌ":
أَلا إنَّ أَحْلاَمَ الشَّبَابِ ضَئِيلَةٌ تُحَطِّمُهَا مِثْلَ الغُصُونِ المَصَائِبُ سألتُ الدَّياجي عن أمانيِّ شبيبَتي فَقَالَتْ: تَرَامَتْهَا الرِّياحُ الجَوَائِبُ وَلَمَّا سَأَلْتُ الرِّيحَ عَنْها أَجَابَنِي: تلقَّفها سَيْلُ القَضا، والنَّوائبُ فصارَت عفاءً، واضمحلَّت كذرَّةٍ عَلى الشَّاطِىء المَحْمُومِ، وَالمَوْجُ صَاخِبُ
ويقول أبو القاسم الشابي في قصيدته "إرادة الحياة"
إذا الشعبُ يومًا أرادَالحيــاةَ فــلا بدَّ أن يستجيبَ القَدرْ ولا بُدَّ لليلِ أن ينجلِي ولا بُدّ للقيد أن ينكسـرْ ومــن لمْ يعانقْـهُ شـوْقُ الحيـاةِ تبخَّـرَ فـي جوِّهـا واندثـرْ كذلك قــالت ليَ الكائنـاتُ وحدَّثني روحُها المستترْ
ويقول أبو القاسم الشابي في قصيدته "عِشْ بالشُّعورِ، وللشُّعورِ، فإنَّما":
عِشْ بالشُّعورِ، وللشُّعورِ، فإنَّما دنياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِ شِيدَتْ على العطْفِ العميقِ، وإنّها لتجفُّ لو شِيدتْ على التفكيرِ وَتَظَلُّ جَامِدَة الجمالِ، كئيبةً كالهيكلِ المتهدِّم المهجورِ لا الحبُّ يرقُصُ فوقها متغنِّيًا للنّاسِ، بين جَداولٍ وزهورِ
وفاة أبي القاسم الشابي
بعد صراع طول مع المرض دخل الشاعر أبو القاسم الشاب مستشفى الطليان في تونس العاصمة قبل أن توافيه المنية بست شهور، فقد أظهرتِ الفحوص الطبية التي أجراها إصابَتَهُ بمرض في القلب، أودى هذا المرض بحياته في التاسع من أكتوبر من عام 1934م الموافق لعام 1353 للهجرة، ثمَّ نُقل جثمانه إلى مدينة توزر وفيها دُفن، وقد كسب الشابي بعد موته اهتمامًا كبيرًا، حيث أقيم ضريح خاص له في احتفال كبير عام 1946م، فهو الشاعر الذي كتب بقلب مريض وإحساس سليم معافى، وببصيرة الشعراء الكبار الذين ناطحوا الحياة فأخذوا منها حكمة المسنين وكتبوا بها، لذلك كان ولم يزل أبو القاسم الشابي جديرًا بكلِّ احتفاء وتكريم



 


رد مع اقتباس
قديم 09-27-2019   #18


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

14



الشاعر جرير
هو أبو حرزة جرير بن عطية اليربوعي التميميّ، شاعر عربي شهير، يرجع نسبُه إلى بني كليب بن يربوع وأصله من قبيلة تغلب العربية المشهورة، والتي تسكن نجد، وُلِدَ جرير في البادية في نجد، وهو أحد أشهر شعراء الهجاء العرب في تاريخ الأدب العربيّ، إضافة إلى براعته في المديح أيضًا، وهو أشعر شعراء عصره، أمضى أيام حياته في مساجلة الشعراء والرد عليهم وعلى هجائهم، فلم يصمدْ أمام حدَّة لسانه إلَّا الفرزدق والأخطل. كان جرير عفيفًا يبدع في الغزل الحسي الذي لا يمعن في وصف مفاتن المرأة، وكان سليطَ اللسان هَجّاءً، ورهيبًا في المديح، عاش بدايات حياته وهو يساجل بعض الشعراء المحليّين، قبل أن تبدأ الحرب الشعرية بينه وبين الفرزدق والتي استمرَّت ما يقارب الأربعين عامًا، حتَّى اشتهروا شهرة واسعة وملأت أسماؤهما كتب النقد في زمانهم، واقترن ذكرهما ببعض بشكل كبير. جاء في أغلب الروايات أنَّ جرير ولدَ في زمن خلافة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وهو فرد من أسرة أدبية ذات تاريخ شعري عريق، وهي أسرة أدبية، فكان الجو الذي نشأ فيه جوًّا أدبيًا بكلِّ المعطيات، وتوفِّي جرير بن عطية في نجد عام 728 للميلاد عن عمر قارب الثمانين عامًا.
قصائد الشاعر جرير
يمكنُ القول في هذا المقام إنَّ جرير استطاع أن يجمع في قصائده جميع أغراض الشعر العربيّ المعروفة عند العرب، واستطاع أن يبدع في أغلب الأغراض المطروقة في ذلك العصر، فقد كتب جرير الهجاء وكان هجَّاء سليط اللسان، وكتب في المديح وكان بارعًا به أيضًا وتغزَّل وأبدع، ولم يقع جرير في مستنقع الألفاظ الوعرة الذي غرق به الفرزدق من قبل، وكان جرير كثير الشعر يكتب الشعر وكأنَّه يغرف من بحر كما قيلَ عنه، حسن الصياغة، متين السبك، يحسن قيادة المعاني وَلَيِّ عُنُقِ الكلمات كما شاء، وقد اشتهرت قصة لأعرابي في بلاط عبد الملك بن مروان، قال: "إنَّ بيوت الشعر أربع، مدح وغزل وفخر وهجاء، وهي كلَّها من قصائد الشاعر جرير بن عطية، وهي: في الفخر قال جرير:
إذا غضبتْ عليكَ بَنُو تميمٍ
حسبْتَ النَّاسَ كلهمُ غضابًا
وفي المديح قال جرير:
ألستُمْ خيرَ منْ رَكِبَ المَطَايا
وأنْدى العالمينَ بُطُونَ رَاحِ
وفي الغزل يقول جرير أيضًا:
إنَّ العيونَ التي في طرفِها حورٌ
قتلْنَنَا ثمَّ لم يحينَ قَتْلانَا
وفي الهجاء يقول جرير:
فغضَّ الطرفَ إنكَ منْ نُميرٍ
فلا كعْبًا بلغتَ ولا كلابَ
ا وهذه القصة خير شاهد ودليل على إبداع جرير في نتاجه الشعريّ وحسن خوضه في كلِّ الأغراض الشعرية في الشعر العربي، وفي هذا المقام يجدر القول إنَّ الشاعر الأموي جرير بن عطية، تركَ وراءَه نتاجًا أدبيًا غزيرًا، استحقّ أن يسجِّل به اسمه بالخط العريض بين جميع الشعراء العرب
ومن أبرز ما جاء من قصائد الشاعر جرير بن عطية: يقول جرير بن عطية:
لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا وعنيَّ طلابَ الغانيات وشيبا
وَأجْمَعْنَ منكَ النَّفْرَ مِن غيرِ رِيبَةٍ
كما ذعرَ الرامي بفيحانَ ربربا
عَجِبتُ لما يَفري الهوَى يومْ مَنعِجٍ ويومًا بأعلى عاقل كانَ أعجبا
وأحببتُ أهلَ الغور منْ حب ذي فنًا وأحببتُ سلمانينَ منْ حبَّ زينبا
ومما جاء من قصائد الشاعر جرير أيضًا: أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ
وذَلكَ إنْ عَجبتَ هوىً عَجيبُ
نأى الحيُّ الذينَ يهيجُ منهمْ
على ما كانَ منْ فزعٍ ركوبُ
تَبَاعَدُ مِنْ جَوارِي أُمّ قَيْسٍ
ولوْ قدمتُ ظلَّ لها نجيبُ
وَأيَّ فَتًى عَلِمْتِ إذا حَلَلْتُمْ
بأجرازٍ معلِّلُها جديبُ
وجاء في قصائد الشاعر جرير بن عطية أيضًا:
أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما
وَسَكنًا طالَ فيها ما أَقاما
أُحَيِّيها وَما بِيَ غَيرَ أَنّي
أُريدُ لِأُحدِثَ العَهدَ القُداما
مَنازِلَ قَد خَلَت مِن ساكِنيها
عَفَت إِلّا الدَعائِمَ وَالثُماما
مَحَتها الريحُ وَالأَمطارُ حَتّى
حَسِبتَ رُسومَها في الأَرضِ شاما
شعر النقائض بين جرير والفرزدق
أخذت النقائض الشعرية التي كانت في العصر الأموي أهميّة كبيرة لما حملته من أخذٍ وردٍّ بين قصائد الشعر جرير بن عطية وبين قصائد الشاعر الفرزدق وهذه النقائض هي عبارة عن مجموعة من القصائد التي كتبت في الهجاء، والتي كانت في العصر الأموي بين جرير والفرزدق والأخطل واشترك معهم كثير من الشعراء المحليين، وكان أشهرهم الراعي النميري، وبالحديث عن نقائض جرير والفرزدق على وجه الخصوص، يمكن القول إنَّها معركة من المعارك الشعرية وهي أشهر المعارك الشعرية التي كانت في ذلك العصر على الاطلاق، وكانت بين شاعرين من بني تميم، وهما همام بن غالب الدارمي التميمي المعروف بالفرزدق، والشاعر جرير بن عطية اليربوعي التميمي، وهي معركة قائمة على الهجاء واستمرت أعوامًا طويلة، حيث كان يهجو أحدهما الآخر ويفخر بنسبه وقومه ثمَّ يرد عليه الآخر بالمثل، وقد استمرت هذه النقائض حتَّى توفِّي الفرزدق عام 114 للهجرة، ومن أشهر ما جاء في هذه النقائض: يقول الشاعر الفرزدق:
إنَّ الذي سَمَكَ السََّماءَ بنى لنَا
بيتًـا دعائــمهُ أعزُّ وأطولُ
بيتًا زُرارة محتبٍ بفنائِـهِ
ومجاشعٌ وأبو الفوارسِ نهشلُ
لا يحتبي بفناءِ بيتِكَ مِثْلَهــمْ
أبدًا إذا عدَّ الفعـــالَ الأفضَـــلُ
فيرد جرير عليه ويقول:
أخزى الذي سَمَكَ السماء مجاشعًا
وبنى بناءَكَ في الحضيضِ الأسفلِ
بيتًا يُحمحمُ قينَكم بفنائه
دنسًا مقاعده خبيثُ المدخَلِ
قُتلَ الزّبيرُ وأنتَ عاقدُ حبوةٍ
تبًا لحبوتِكَ التي لم تحلَلِ
وافاكَ غدرُكَ بالزبير على منىً
ومجرُّ جعثنِكم بذاتِ الحرملِ
بات الفرزدقُ يستجيرُ لنفسِه
وعجانُ جعثنَ كالطريقِ المُعمِلِ
فيجيبه الفرزدق:
حُـلُلُ المُلوكِ لباسُنا في أهلِنا
والسابغات إلى الوغى نتسربلُ
فيردُّ جرير:
لا تذكروا حلـلَ الملوكِ فإنَّكم
بعد الزبيرِ كحائضٍ لم تغـْسِـلِ
فيجيب الفرزدق:
أحلامُنا تزنُ الجبالَ رزانةً
وتخالُـنــا جنًّا إذا ما نَجْهَــلُ
إنَّا لنضربُ رأسَ كلِّ قبيلةٍ
وأبـوك خـلف أتــانـِهِ يــتـقمَّــلُ
فيردُّ عليه جرير:
أبلغْ بنِي وقبانَ أنَّ حلومَهُم
خَفَّـتْ فلا يزنُـونَ حبَـةَ خَرْدَلِ



 


رد مع اقتباس
قديم 04-16-2020   #19


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

افتراضي





رضوى عاشور (ولدت في القاهرة، في 26 مايو 1946)، قاصة وروائية و ناقدة أدبيةو أستاذة جامعية مصرية. يتميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني و الإنساني، إضافة للرواية التاريخية.تتراوح أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية و الإنجليزية، بين الإنتاج النظري و الأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة. تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.
سيرتها:
ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946. درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.
في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.
في نوفمبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها.
في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. ستتميز تجربتها إلى غاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، والتي أتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989. توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
اشتغلت، بين 1990 و1993 كرئيسة لقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، حيث لا زالت (2013) تزاول وظيفة التدريس الجامعي والإشراف على الأبحاث والأطروحات المرتبطة بدرجتي الدكتوراه والماجستير.
مع بداية الألفية الثالثة، ستعود عاشور لمجال النقد الأدبي، حيث أصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005).
نشرت بين 1999 و2012 أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية الطنطورية (2011) ومجموعة تقارير السيدة راء القصصية.
في 2007، توجت بجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وأصدرت سنة 2008، ترجمة إلى الإنجليزية لمختارات شعرية لمريد البرغوتي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى".
على مستوى الحياة الشخصية، رضوى عاشور هي أم الشاعر تميم البرغوثي وزوجة الأديب مريد البرغوثي.
توفيت عن عمر يناهز 68 عاما، في الأول من ديسمبر العام 2014
نشاطها الأكاديمي و المدني
رضوى عاشور عضوة فاعلة في المؤسسات الجمعوية التالية:
لجنة الدفاع عن الثقافة القومية.
اللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية.
مجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات.
إضافة إلى عضويتها في مجموعة من اللجان التحكيمية المرتبطة بالمجالين الثقافي و الأكاديمي:
لجنة جائزة الدولة التشجيعية
لجنة التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة
لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة
شاركت رضوى عاشور في العديد من المؤتمرات و ساهمت في لقاءات أكاديمية عبر العالم العربي (بيروت و صيدا و دمشق وعمان والدوحة والبحرين و تونس و القيروان والدار البيضاء)، وخارجه (في جامعات غرناطة و برشلونة و سرقسطة في إسبانيا، وهارفرد وكولومبيا في الولايات المتحدة، وكمبريدج وإسكس في إنجلترا، ومعهد العالم العربي في باريس، والمكتبة المركزية في لاهاي، ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب وغيرها).
أعمالها
الرواية و القصة
الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا، دار الآداب، بيروت، 1983
حَجَر دافئ (رواية)، دار المستقبل، القاهرة، 1985
خديجة وسوسن (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1987
رأيت النخل (مجموعة قصصية)، مختارات فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1987
سراج (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1992
غرناطة (الجزء الأول من ثلاثية غرناطة) دار الهلال، 1994
مريمة والرحيل (الجزءان الثاني والثالث من الثلاثية) دار الهلال، 1995. نشرت الطبعة الثانية بعنوان ثلاثية غرناطة، المؤسسة العربية للنشر، بيروت، 1998. صدرت الطبعة الثالثة عن دار الشروق، القاهرة، 2001. وصدرت طبعة خاصة في سلسلة مكتبة الأسرة، القاهرة، 2003
أطياف (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1999، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999
تقارير السيدة راء (نصوص قصصية)، دار الشروق، القاهرة، 2001
قطعة من أوروبا (رواية)، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء ودار الشروق، القاهرة، 2003
الطنطورية (رواية)، دار الشروق، القاهرة، 2010
النقد الأدبي
البحث عن نظرية للأدب: دراسة للكتابات النقدية الأفرو-أمريكية (بالإنجليزية:The Search for a Black Poetics: A Study of Afro-American Critical Writings)، رسالة دكتوراه قدمت لجامعة ماساشوستس بأمهرست في الولايات المتحدة، 1975
الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفانى، دار الآداب، بيروت، 1977
جبران وبليك Gibran and Blake (باللغة الإنجليزية)، الشعبة القومية لليونسكو، القاهرة، 1978
التابع ينهض: الرواية في غرب إفريقيا، دار ابن رشد، بيروت، 1980
في النقد التطبيقي: صيادو الذاكرة، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء، 2001
تحرير بالاشتراك مع آخرين، ذاكرة للمستقبل: موسوعة الكاتبة العربية، (4 أجزاء)، مؤسسة نور للدراسات وأبحاث المرأة العربية والمجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2004.
الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق: الرواية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، القاهرة، 2009.
الترجمة
الإشراف على الترجمة، إلى العربية، للجزء التاسع من موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي؛ القرن العشرون: المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية، المجلس الأعلى للثقافة، 2005.
ترجمة،من العربية إلى الإنجليزية، لشعر مريد البرغوثي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى"(Mourid Barghouti, Midnight and Other Poems, trans. Radwa Ashour, Arc Publications, Lanc., 2008)
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية، دار الشروق، القاهرة، 2013
جوائز وتكريمات
يناير 1995: جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
نونبر 1995: الجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة
يناير 2003: كانت ضمن مجموعة من 12 أديبا عربيا تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
أكتوبر 2007: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان.
ديسمبر 2009: جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا.
أكتوبر 20 جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا.
دجنبر 20 جائزة سلطان العويس للرواية والقصة.



 


رد مع اقتباس
قديم 04-16-2020   #20


الصورة الرمزية وارفة البيان
وارفة البيان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2794
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : منذ 5 يوم (07:56 PM)
 المشاركات : 43,334 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 826 مرة في 564 مشاركة

اوسمتي

افتراضي




شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي. قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا التي لم يكن يريد الدراسة بها, بل كان يريد دراسة "القانون الدولي" في جامعة أخرى من جامعات أمريكا، وبالفعل، حصل على عدد من القبولات في جامعات عدة، ولكن لمرض أخيه نبيل، اضطر إلى الانتقال إلى جواره والدراسة في جنوب كاليفورنيا، وبالتحديد في لوس أنجلوس، ولم يجد التخصص المطلوب فيها، فاضطر إلى دراسة "العلاقات الدولية" أما الدكتوراة ففي العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالتها فيها حول اليمن كما أوضح ذلك في كتابه الشهير "حياةٌ في الإدارة". القصيبي شاعر له إنتاجات في فن الرواية والقصة، مثل شقة الحرية ودنسكو وأبو شلاخ البرمائي والعصفورية و"سبعة" وسعادة السفير و"لجنيّة، آخر أعماله كانت أقصوصة ألزهايمر التي نشرت بعد وفاته. أما في الشعر فلديه دواوين "معركة بلا راية" و"أشعار من جزائر اللؤلؤ" و"للشهداء" و"حديقة الغروب". وله إسهامات صحافية متنوعة أشهرها سلسلة مقالات في عين العاصفة التي نُشرَت في جريدة الشرق الأوسط إبان حرب الخليج الثانية كما أن له مؤلفات أخرى في التنمية والسياسة وغيرها منها التنمية، الأسئلة الكبرى وعن هذا وذاك وباي باي لندن ومقالات أخرى الأسطورة ديانا و100 من أقوالي غير المأثورة وثورة في السنة النبوية وحتى لا تكون فتنة.
ذكره معلمه والأديب الراحل عبد الله بن محمد الطائي ضمن الشعراء المجددين في كتابة (دراسات عن الخليج العربي) قائلا:
"أخط اسم غازي القصيبي، وأشعر أن قلبي يقول ها أنت أمام مدخل مدينة المجددين، وأطلقت عليه عندما أصدر ديوانه أشعار من جزائر الؤلؤ الدم الجديد، وكان فعلا دما جديدا سمعناه يهتف بالشعر في الستينيات، ولم يقف، بل سار مصعدا، يجدد في أسلوب شعره، وألفاظه ومواضيعه".
يعد كتاب حياة في الإدارة أشهر ما نشر له، وتناول سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية حتى تعيينه سفيراً في لندن. وقد وصل عدد مؤلفاته إلى أكثر من ستين مؤلفاً. له أشعار لطيفة ومتنوعة ورواية سلمى
ترجم كتاب للمؤلف ايريك هوفر باسم المؤمن الصادق.
منح وسام الكويت ذو الوشاح من الطبقة الممتازة 1992
منح وسام الملك عبد العزيز وعدداً من الأوسمة الرفيعة من دول عربية وعالمية.
لديه اهتمامات اجتماعية مثل عضويته في جمعية الأطفال المعوقين السعودية حيث كان أحد مؤسسيها وكان عضواً فعالاً في مجالس وهيئات حكومية.
يعمل بلا مرتب في آخر 30 سنه من حياته حيث تم تحويل مرتباته إلى جمعية الأطفال المعاقين.



 


رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع وارفة البيان مشاركات 33 المشاهدات 11545  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

(عرض التفاصيل الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع منذ بعد 10-14-2021, 09:41 AM (إعادة تعين) (حذف)
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:50 AM بتوقيت الرياض


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
Designed and Developed by : Jinan al.klmah